الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
424
معجم المحاسن والمساوئ
113 - « نال الغنى من رزق اليأس عمّا في أيدي الناس ، والقناعة بما أوتي ، والرضا بالقضاء » . 114 - « لا غنى كالقنوع » . 115 - « لا غنى إلّا بالقناعة » . 116 - « القناعة عفاف » . 117 - « القناعة أفضل العفّتين » . 118 - « ألا وانّ القناعة وغلبة الشهوة من أكبر العفاف » . 119 - « حسن القناعة من العفاف » . 120 - « على قدر العفّة تكون القناعة » . 121 - « كلّ قانع عفيف » . 122 - « من قنعت نفسه أعانته على النزاهة والعفاف » . 123 - « من اقتنع بالكفاف أدّاه إلى العفاف » . 124 - « المستريح من الناس القانع » . 125 - « القناعة أهنأ عيش » . 126 - « القانع ناج من آفات المطامع » . 127 - « إقنعوا بالقليل من دنياكم لسلامة دينكم ، فإنّ المؤمن البلغة اليسيرة من الدنيا تقنعه » . 128 - « أنعم الناس عيشا من منحه اللّه سبحانه القناعة وأصلح له زوجه » . 129 - « إنّ أهنأ الناس عيشا من كان بما قسم اللّه له راضيا » . 130 - « ثمرة القناعة الإجمال في المكتسب والعزوف عن الطلب » . 131 - « ضادّوا الحرص بالقنوع » . 132 - « عليك بالعفاف والقنوع ، فمن أخذ به خفّت عليه المؤن » .